شعور مخيف ينتابك وأنت تقترب من هذا المكان، صمت مريب يحيط بك، لا يقطعه سوى دخول أو خروج سيارات الإسعاف، بناية متهالكة مملوءة بالأتربة تخضع لترميم من الداخل و الخارج منظر رهيب يواجهك لدى ولوجك مصلحة حفظ الجثث
ألقينا نظرة على قاعة تغسيل الجثث تتوسطها حمالة مهتزئة ومتسخة ورائحة صعبة لن تستطيع تحملها مثل كافور
أناس يتوسلون المسؤول من أجل تسليمهم وثائق قريبهم وأوراقهم معهم وأخرين مطأطئين رؤوسهم من الحزن أمامه وهو ينهر كل من يقترب منه
أثارنا صراع سائقة سيارة إسعاف محتجبة تصر على حمل جثة رجل بثمن تحدده هي رغما عن أقارب الهالك بدعوى أنها نوبتها كلامها خشن ومستفز ''''إذهبوا إلى الولاية والله مايخرج من هنا أنا هنا صحة '''''' ومحاولتها للذخول في عراك مع شخص كأنهم سائقي سيارة أجرة و ليس لنقل جثث المسلمين
غادرنا المكان المخرب وفي داكرتنا صورة هؤولاء الموتى أغلبهم قضوا في حوادث ويغسلون بطريقة لن نقدر على وصفها ناهيك على معاملة المكلف بهذا القبو الذي يجعل من الوافد على المستودع يعاني الظلم والحزن دفعة واحدة
واأسفاه على مدينتنا
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق