مكناس اليوم :ترصد مستشفى مهجور بمولاي إدريس زرهون كلف الدولة 440 مليون سنتيم دون أن تستفيد منه الساكنة
رغم التنديدات والبيانات الاستنكارية فإن أقدم مدينة بالمغرب تندب حظها من الوضع الصحي الكارثي حيث تفجرت مؤخرا فضيحة مستشفى مهجور بني حديثا ليستفيد منه الساكنة فتم إغلاقه بدعوى إنهياره في أية لحظة
'' مكناس اليوم'' حاولت الوصول إلى جواب مقنع وعملي من بعض الأطر الصحية و بعض القائمين على الشأن المحلي في مدينة زرهون فكان التهرب واللامبالات هو جواب البعض بينما البعض الأخر وصف المشهد الصحي في المدينة بالقنبلة الموقوتة التي تؤرق الأهالي تحت سمع وبصر مسؤولي وزارة الصحة .
المستشفى الكارثة كما يصفه سكان المدينة أنجز بدون دراسة طبوغرافية في وعاء عقاري يوجد خارج المدار الحضري لمولاي إدريس ب 12 كلم، وفي بقعة غير صالحة للبناء لكونها تصبح مغمورة بالمياه في فصل الشتاء مما جعل جدرانه تتآكل في ظرف وجيز ومهدد بالإنهيار في أية لحظة وحسب مصادر إستقيناها فإن أسباب هذه الأخطاء الفادحة،هي تكليف أشخاص لا كفاءة لهم وأسندت لهم إدارة هذا المشروع الحيوي بالمنطقة
المسؤولية التقصيرية واضحة ساهمت فيها وزارة الصحة، ومجلس الجهة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مما يجعلهم يقصون هذا المشروع الفاشل من التدشينات الملكية في كل زيارة ملكية للعاصمة الإسماعيلية
تبقى الإشكالية المطروحة حول مصير الأموال الضخمة التي رصدت للمستشفى والتي سترصد لترميمه مرة أخرى بدون تحقيق أية نتيجة للساكنة التي تضطر للتنقل إلى مستشفى محمد الخامس أو المولى إسماعيل بمكناس
فهل ستبقى مدينة مكناس الكبرى بدون محاسبة أو مراقبة ؟؟؟ أم أن الساكنة يستحقون هذا التهميش لكونهم متواطئون بالسكوت على مشاريع مدينتهم المهمشة ؟؟؟؟؟
ولنا عودة لهذه المدينة مرة أخرى
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق